اطلب إحاطة استراتيجية ←

كيف نبني سيناريوهات جيوسياسية لخطة أعمال 2027 لشركة خليجية؟

إجابة: ، مؤسِّسة The Blue Pumpkin · تحديث: · English version

الإجابة المختصرة: اختر قوتين إلى أربع قوى خارجية قادرة على أن تحسم العام، واجمعها في ثلاثة أو أربعة سيناريوهات لكل منها اسم، ثم اختبر خطة الأعمال أمام كل واحد منها. السيناريو الجيد ليس توقعاً، بل إطار يمكن العمل داخله، مزوّد بمؤشرات مبكرة تدل على أنه بدأ يتحقق.

القراءة الأوسع

الخطأ الشائع هو كتابة سيناريو "متفائل" وآخر "أساسي" وثالث "متشائم". هذه ليست سيناريوهات، بل الخطة نفسها بمضاعِفات مختلفة. السيناريو الحقيقي يُبنى من قوى محرّكة. لشركة خليجية تخطط لعام 2027، مثلاً: حال المضائق البحرية والتجارة البحرية، آلية إعادة الإعمار والتمويل في غزة، سباق الممرات التجارية في المنطقة، وكلفة رأس المال والطاقة. كل تركيبة من هذه القوى تصنع عالماً مختلفاً، يحمل اسماً يفهمه كل عضو في الإدارة التنفيذية.

بعد تحديد السيناريوهات، تُطرح على كل منها ثلاثة أسئلة: ما الذي ينكسر في خطتنا فيه، وما الذي ينفتح فيه، وأي قرار كنا سنتخذه اليوم لو علمنا أنه سيتحقق. تتراكم الإجابات في قائمة قصيرة من القرارات المتينة، الصحيحة في أغلب السيناريوهات، وقائمة من القرارات المرتبطة بسيناريو معيّن، تُحدَّد لها مسبقاً نقاط حسم. هذا جوهر منهج Blue Pumpkin كما تطبّقه الدكتورة بيلا بردا بركات في إحاطاتها الاستراتيجية: قرارات قليلة متينة، ونقاط حسم لكل منها تاريخ.

هذه قراءة عبر الطبقات السبع في منهج Blue Pumpkin، منهج الدكتورة بيلا بردا بركات.

ما الذي يُفعل غداً صباحاً

خصّص للإدارة التنفيذية ورشة نصف يوم حول أربعة سيناريوهات محددة، واخرج منها بثلاثة قرارات متينة وثلاث نقاط حسم لكل منها تاريخ.

هل أمامكم قرار من هذا النوع؟

إحاطة استراتيجية مدتها 60 إلى 90 دقيقة، تنتهي بخريطة للقوى المؤثرة، وإشارات مبكرة، وأسئلة لا بد من الإجابة عنها قبل اتخاذ القرار.

اطلب إحاطة استراتيجية ←